حدائق اللغات والعلوم الإنسانية

منتدى تعليمي أدبي تربوي تثقيفي
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيداغوجيا جديدة على الطريقة الكندية :غرفة التدريس المعكوسة،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى بن الحاج

avatar

عدد الرسائل : 6067
العمر : 53
المنطقة : السوقر ولاية تيارت
المهنة /مكان العمل : أستاذ اللغة العربية و آدابها/ثانوية قاديري خالد
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: بيداغوجيا جديدة على الطريقة الكندية :غرفة التدريس المعكوسة،   الجمعة 8 نوفمبر 2013 - 22:53




بيداغوجيا جديدة على الطريقة الكندية :غرفة التدريس المعكوسة، La flipped classroom

صحيفة الأستاذ |الأثنين 28 أكتوبر 2013

”غرفة التدريس المعكوسة” أو La flipped classroom – ” La Classe inversée” بيداغوجيا جديدة على الطريقة الكندية، وسيلة تدريس ابتكرتها معلمة كندية من مدينة Moncton مونكتون حيث قررت تقديم الدروس عن طريق اليوتوب مع تخصيص القسم للدعم و للواجبات و بالتالي عكس المسار التقليدي: ”القسم – المنزل” ليصبح ”المنزل – القسم”.
منذ ربيع 2012 ، قررت Annick Arsenault Carter - مدرسة الرياضيات و التاريخ و الإنجليزية بمدرسة Mascaret العمومية بمدينة مونكتون في أقصى الجنوب الشرقي من كندا ، عمرها 42 سنة– أن تتبنى طريقة جديدة في التدريس تتفادى من خلالها تخصيص الوقت الرسمي داخل القسم لإلقاء الدرس ، لتجعله مخصصا لمصاحبة التلاميذ الذين تتبعوا الدرس و ”فهموه” بواسطة الموقع الخاص بهم و أيضا بواسطة قناة اليوتوب youtube الخاصة بالأستاذة. و هي دروس تستهدف تلاميذ السنة السابعة ((11-12سنة)).
الطريقة بدت جد ناجحة خاصة مع الفصول المتعثرة. ” في البداية كانت رغبتي هي مساعدة التلاميذ الذين يجدون صعوبة في التحصيل و تحسين المستوى إلا أنني مع مرور الوقت لاحظت أن الطريقة ساعدت جميع الفئات ” هكذا كان تصريح الأستاذة”.
الصف المعكوس أو غرفة التدريس المعكوسة تمثل من الناحية البيداغوجية ورقة رابحة من وجهين :
- مكنت التلاميذ البطيئين من إعادة الاستماع للدرس عدد المرات الكافي في العالم الافتراضي و بالتالي عدم إعادة الدرس عدة مرات من طرف الأستاذة في الواقع. هكذا الكل يتابع الدرس حسب سرعته و إيقاعه الخاصين.
- الطريقة مكنت أيضا من ربح الوقت بالنسبة للتلاميذ المتفوقين السريعي الفهم الذين كانوا يشعرون بالملل أثناء إعادة الشرح عدة مرات داخل الفصل، حيث كونوا مجموعات لإنجاز تمارين و بالتالي توفير هامش مناورات جديد من أجل التقدم و تحسين المستوى، هامش لم يكن موجودا سابقا.
طبعا الأستاذة لا تنقصها الحيلة لنزع القناع عن الذين لم يتتبعوا مقاطع اليوتوب، غالبا ما تنهي الأستاذة درسها بسؤال أو عمل صغير.
هكذا، فإن الأستاذة تتطلع إلى تفريق المسارات ”différencier les parcours” لضمان أعلى نسبة ممكنة من النجاح، و هذا ما تؤكده النتائج الآنية للتلاميذ حسب الأستاذة.

أترككم مع الأستاذة في هذا المقطع، تشرح من خلاله كل ما يتعلق بهذه الطريقة:




http://www.youtube.com/watch?feature...&v=vmtDdxAeNaQ

رصيد الأستاذة في هذه القناة هو 59 مقطع فيديو دون احتساب الدروس الموجودة في الموقع الموازي لقناة اليوتوب، آخر نشاط مسجل بتاريخ 6 9-2013


الرابط أسفله خاص بشرح و وصف عمل الموقع التعليمي للأستاذة

http://www.youtube.com/watch?feature...&v=CLslUQi_-10



تجربة Annick Arsenault Carter تجربة شخصية طموحة تستحق كل الاحترام و التقدير .

_________________











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيداغوجيا جديدة على الطريقة الكندية :غرفة التدريس المعكوسة،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حدائق اللغات والعلوم الإنسانية :: أوليات :: منتدى الأســــاتــــذة-
انتقل الى: