أرجو التنبيه إذا كان فيه هفوات ـو التصويب إذا كان فيه اخطاء
-حَدِّد الإِطَار الزَّمَانِي لِعَصْرِ الضُّعف و الانحِطَاط ؟
2- قُسِّمَ هَذَا العَصْرُ إلَى فتْرَتَين . اذكُرهُمَا و حَدِّدْهُمَا بِإطَارِهِمَا الزَّمَانِي .َ
3- جَرَى الشِّعْرُ فِي هَذَا العَصْرِ فِي اتِّجَاهَين , اذْكُرْهُمَا .
4- مَاهِيَ أسْبَابُ ضُعْفِ الأَدَب فِي هَذا العَصر .
5- مَاهِيَ الخَصَائص العَامَة للأدَب فِي هَذَا العَصر .
6- مَتى عَرَفَ العَربُ فَنَّ المَدِيح النَّبَوِي , فصّل القَولَ فِي هَذَا , و اسْتَشْهِد بِمَا تَحْفَظ من شِعْرِ العَرَب فِي هَذَا الغَرَض .
7- مَا دَوَاعِي ظُهُور هَذَا الفَن فِي عَصر الضُّعف و الانحِطَاط , مَن أشهَر رُوَادِه , مَثِّل بِمَا تَحْفَظ مِن شِعر . 8- مَا المَقْصُود بِالشِّعْرِ التَّعْلِيمِي ؟ ما دَوَاعِي ظُهُورِه فِي عَصر الضُعْفِ و الانحِطَاط, ما هِيَ أشْهَرُ المُتُون التِي بَرَزَت فِي عَصر المَمَاليك ؟
9- مَا أشْهَرُ المُتُون التِي بَرَزَت فِي عَصر العُثْمَانيين ؟
10-مَا هِيَ الخَصَائِص العَامَة للمُتُون ؟
11- المُتُون نَوْعَان , اذْكُرهُمَا , مَثِّل لِكُلّ نَوع .
12- اتَّجَهَ النَّثرُ فِي عَصر الضُّعف و الانحِطَاط في اتِّجَاهَين , مَاهُمَا , فَصِّل القَوْلَ مَعَ التَّمثِيل
13- مَاهِيَ خَصَائِصُ النَّثر العِلْمِي ؟ مَن أشهَر رُوَادِهِ فِي عَصرِ الضُّعف ؟
14- " قِيلَ شَهِدَ عَصْرُ المَمَالِيك نَهْضَة فِكْرِيَّة وَ عِلْمِيَّة حَتَّى عُرِفَ هَذَا العَصْر بِعَصْرِ المُصَنَّفَات و التَّآلِيف "
- أَثْبِت هَذَا القَوْلَ مَعَ التَّمْثِيل .
15- مَا هِيَ خَصَائِص أُسْلُوب ابن خلْدُون ؟
القَوَاعِد و الَبَلَاغَة
- تَأَمَّل قَوْلَهُ تَعَالَى :
بِسمِ اللَه الرَّحْمَن الرَّحِيم
" سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الاعْلَى , الذي خَلَقَ فَسَوَّى , و الذي قَدَّرَ فَهَدَى , و الذِي أَخْرَجَ المَرْعَى , فَجَعَلَهُ غُثَاءً أحْوَى , سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنْسَى , إلَّا مَا شَاءَ اللَّه إنَّهُ يَعْلَمُ الجهْرَ وَ مَا يَخْفَى . وَ نُيَسِّرُك لِلْيُسْرَى فَذَكِّر إنْ نَفَعَت الذِّكْرَى , سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى و يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى , الذِي يَصْلَى النَّارَ الكُبْرَى , ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَ لَا يَحْي.
الأَسْئِلَةُ :
1-صَنِّف كُلَّ الأَلْفَاظ المُعرَبَة إعْرَابًا تَقْديرِيًا . ثُمَّ أعْرِبْهَا إعْرَابًا مُفَصَّلًا .
2- اسْتَخْرِج مِنَ الآيَات الكَرِيمَةِ حُرُوفَ العَطْفِ و بَيِّن مَعَانِيهَا .
3- اسْتَخْرِج مُحَسِّنًا بَدِيعِيًا و آخَرَ لَفْظِيًا , و بَيِّن نَوْعَهُمَا و أَثَرَهُمَا فِي المَعْنَى .
4- اَعْرِب مَا تَحْتَهُ خَط إعْرَابَ مُفْرَدَات وَ مَا بَيْنَ قَوْسَيْن اعْرَابَ جُمَل .
- حَدِّد المَجَاز المُرْسَل فِي مَا يَلِي و بَيِّن علَاقَتَهُ .
1- قَالَ تَعَالَى : " فَتَحْرٍيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ "
2- قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ سلَّم : أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِر , كَلِمَةُ لَبِيد : ألَا كُلُّ شَيْء مَا خَلَا اللَّهُ بَاطِلُ ......."
3- قَالَ تَعَالَى : " يَجْعَلُونَ أصَابِعَهُم فِي أَذَانِهِم "
4- بِلَادِي وَ إِنْ جَارَت عَلَيَّ عَزِيزَةٌ = وَ قَوْمِي وَ إِنْ ضَنُّوا عَلَيَّ كِــــــــرَامُ
5- قَالَ تَعَالَى: " وَ آتُوا اليَتَامَى أَمْوَالَهُم "
6- قَالَ تَعَالَى: " إنَّكَ مَيِّتٌ وَ إنَّكُم مَيِّتُون "
أَ جْوبَةُ الوَاجِبِ المَنْزلِيّ
1- يُحَدَّدُ عَصْرُ الضُّعْف و الانْحِطَاط بالفَتْرَة المُمْتَدَّة بَيْنَ 665 ه وَ هِيَ سَنَةُ سُقُوط بَغْدَاد فِي يَد المَغُول إلَى غَايَة سَنَة 1213 ه وَهِيَ سَنَةُ دُخُول نَابِلْيُون إِلَى مِصْر .
2- قُسِّمَ هَذَا العَصر إِلى فتْرَتَين وَهُمَا – فتْرَةُ حُكْم المَمَالِيك من 665- 923 ه
- فتْرَةُ حُكْمِ العُثْمَانِيين من 923-1213 ه
3- جَرَى الشِّعْرُ فِي هَذَا العَصْر فِي اتِّجَاهَين وهُمَا – الابَاحَّية – الزُّهْد
4- يَعُودُ تَقَهْقُرُ الأَدَب فِي عَصْر الضُّعْف إلَى غِيَاب الأَسْبَاب التِي تَنْهَضُ بِهِ و تُحَفِّزُ أَصْحَابَهُ عَلَى إتْقَانِهِ و الإِجَادَة فِيه وَ مِنْ أَسْبَابِ ضُعْفِ الأَدَب فِي هَذَا العَصر :
-عَدَمُ عِنَايَة الأُمَرَاء و السَّلَاطِين بالشِّعر و الشُّعَراء و الأَدَب و الأُدَبَاء بِصِفَةٍ عَامَةٍ
- حِرمَانُ الأُدَبَاء و الشُّعَراء منَ الاطِّلَاع عَلَى الكُتُب القَيِّمَة و المُصَنَّفَات النَّفِيسَة بَعْدَ إتْلَافِهَا منْ طَرَف المَغُول و الفِرَنْجَة وَ هَذَا الحِرْمَانُ جَعَل إِمْكَانَات الأُدَبَاء الأَدَبِيَّة مَحْدُودَة .
-فُتُورُ العَصَبِيَّة التِي تَدْفَعُ الشُّعَراء إلى الإجَادَة للتَّفَوُّق عَلَى الخُصُوم
- تَرْحِيلُ الكُتَّاب و العُلَمَاء و إرسَالِهِم إلَى القُسْطَنْطِينِيَّة أثْنَاءَ فتْرَة حُكْمِ العُثْمَانِيين .
- سُوءُ الأَحْوَالِ الاجْتِمَاعِيَّة و الاقْتِصَادِيَّة التِي دَفَعَت الأُدَبَاء و الشُّعَرَاء إلَى مُمَارَسَة مِهَن أُخْرَى كَالحِيَاكَة
-احْتِلَالُ اللُّغَة التُّرْكِيَّة للدَّوَاوِين مَحلّ اللُّغَة العَرَبِيَّة
5- الخَصَائِص العَامَة للأَدَب فِي هَذَا العَصر :
- تَرَاجُع الفُنُون الشِّعْرِيَّة و اقْتِصَارِهَا عَلَى بَعض الأَغْرَاضِ كَالمَدِيح النَّبَوِي و الزُّهد و الإهْتِمَام بِالشِّعرِالتَّعْلِيمِي , و الاقْتِصَار الفُنُون النَّثرِيَّة عَلَى فَنِّ التَّرَسُّل و النّثر العِلْمِي
- الإسْرَافُ فِي البَدِيع مِن بَاب الزَّخْرَفَة اللَّفْظِيَّة و التَّكَلُّف و الاهْتِمَام بِالشَّكل عَلَى حِسَابِ المَضْمُون
- الإِغْرَاقُ فِي التَّقْلِيدِ المُفرِطِ للْسَّابِقينَ حَيْثُ غُيِّبَت المَعَانِي وَ لَمْ يُتْرَكِ المَجَالُ لِلْتَّجْدِيدِ والابْتِكَار
- الإِسْرَافُ فِي استِعْمَالِ الكَلَامِ العَادِي و الصَّرِيحِ و الألْفَاظ العَامِيَّة و الأَوْزَانِ الشَّعْبِيَّة فِي الشِّعْر
- كَثْرَةُ التَّشْطِيرِ وَ التَّخْمِيس و الاقْتِبَاس و التَّضْمِين .
- وَصْفُ الأَشْيَاء المَألُوفَة كالسِّجَادَة و البِسَاط ....
- نَظْمُ الألْغَاز و الأَحَاجِي و الاسْتِكْثَار منهَا لإظْهَارِ بَلَاغَتِهِم وحِذْقِهِم .
6- المَدْحُ وَصْفٌ لِلْمَمْدُوح و إشَادَةٌ بِفَضَائِلِه وَ بَيَانٌ لِمَزَايَاه و ثَنَاءٌ عَلَى أَفْعَالِه , وَقَد عَرَفَ العَرَبُ فَنَّ المَدِيح مُنْذُ الجَاهِلِيَّة , أمَّا المَدِيح النَّبَوِي فَقَدْ عُرِفَ فٍي الشِّعْر العَرَبِي مُنْذُ صَدْرِ الإِسْلَام , عِنْدَمَا دَافَع الشُّعَرَاء عَن الدَّعْوَةِ المُحَمَّدِيَّة بِشِعْرِهِم مَادِحِينَ خَيْرَ البَشَرِيَّة وَ كَانَ مِن هَؤُلَاء عَبدُ اللَّه بنُ رَوَاحَة و حسَّان بنُ ثَابِت ........
07- دَوَاعِي ظُهُورِه فِي عَصْرِ الضُّعْف و الانحِطَاط
- انتَشَرَتْ قَصَائدُ المَدِيح النَّبَوِي فِي عَصْرِ الضُّعْفِ بَعْدَ أَنْ تَدَهْوَرَت الأَوْضَاع السِّيَاسِيَّة وَمَا عَانَتْهُ الأُمَّةُ مؤنْ غَزْوٍ صَلِيبِي وَ مَغُولِي مِمَّا جَعَلَ الشُّعَرَاء يُشَارِكُون فِي حَرَكَةِ الجِهَاد , فَجَاهَد قِسْمٌ بِنَفْسِه وَمِنهُم مَن لَجَأ إلَى الاسْتِغَاثَة بِاللَّه بِجَاه النَّبِيّ مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّم
- سُوء الأَحْوَال ِ الاجْتِمَاعِيَّة وانتِشَارُ بَعْضِ مَظَاهِر البُؤْسِ, فَسَخِطَ الشُّعَرَاءُ عَلَى هَذَا الوَضْع , وَ لَم تُسْعِف بَعْضَهُم الشَّجَاعَةُ الكَافِيَةُ للتَصْريحِ بِمَا يَجُولُ فِي أَنْفُسِهِم فَكَانُوا يَتَعَمّدُون طَرَائِقَ غَيْرَ مُبَاشِرَةٍ, إذْ يَتَوَجَّهُونَ إلَى مَدْحِ النَّبيّ وَ يُقَدِّمُونَ القُدْوَةَ الحَسَنَةَ للعَدْلِ و الرَّحْمَةِ بالرَّعِيَّة
- الاعْتِقَاد بِبَرَكَةِ المَدَائِحِ النَّبَوِيَّة , يَقُولُ الشَّاعِرُ :
بِمَدْحِ المُصْطَفَى تَحْيَا القُلــــــــــُوبُ وَ تُغْتَفَرُ الخَطَايَا و الذُّنُــــــــــوبُ
و َأَرْجُو أَنْ أَعِيشَ بِهِ سَعِـــــــــيدا وَ أَلْقضاهُ وَ لَيْسَ عَلَيَّ حُــــــــــــوبُ
مُلَاحَظَة : المَدِيح النَّبَوِي لَيْسَ جَدِيدًا وَ هُوَ مَوْجُودٌ قَبْلَ البُوصَيْرِي و لَكِنَّهُ كَانَ عَلَى نِطَاقٍ أَضْيَقَ كَمَا كَانَ عِنِدَ شُعَرَاء الدَّعْوَةِ الإسْلَامِيَّة وَ لَمْ يَكُنْ فَنًّا قَائِمًا بِذَاتِهِ إلَّا مَعَ البُوصَيْرِي
08- الشِّعْرُ التَّعْلِيمِيُّ : هُوَ الشِّعْرُ الذِي يَهْدِفُ بِهِ الشُّعَرَاء إِلَىَ تَعْلِيمِ النَّاس شُؤُونَ دُنْيَاهُم و أُخْرَاهُم و تَزْوِيدِهِم بِالحَقَائِق و المَعْلُومَات المُتَعَلِّقَة بِحَيَاة الفَرد و المُجْتَمَع , وَكَذَا الفُنُون و الصِّنَاعَات
- دَوَاعِي ظُهُورِه فِي عَصْرِ الضُّعْفِ و الانْحِطَاط :
- اتِّسَاعُ المَعَارِفِ وَ تَنَوُّع الثَّقافات و الرَّغْبَةُ الشَّدِيدَةُ فِي تَسْهِيلِهَا و تَيْسِيرِ حِفْظِهَا و اسْتِعَابِهَا
- مُحَاوَلَةُ ضَبْطِ أُصُولِ كُلِّ عِلْمٍ بِدِقَّةٍ وَ إحْكَامٍ
- الرَّغْبَةُ فِي جَمْعِ شَتَاتِ العُلُومِ المُخْتَلِفَةِ خَاصَّةً بَعْدَ ضَيَاعِهَا بِسَبَبِ الخَرَابِ الذِي أصَابَ بَغْدَاد
- مِنَ المُتُون التِي ظَهَرَت فِي عَصْرِ المَمَالِيك
- الكَافِيَةُ الشَّافِيَّة , و الخُلَاصَة الأُلْفِيَّة لابنِ مَالِك .
- التُّحْفَةُ الوَرْدِيَّةُ لابنِ الوَرْدِي
- أُرْجُوزَةٌ فِي حُكْمِ لَو لِتَقِيّ الدِّين السَّبْكٍي .
9- مِنَ المُتُون التِي ظَهَرَتْ فِي عَصْرِ العُثْمَانِيين
- الأَلْغَازُ النَّحْوِيَّةُ لِعِصَام الدّينِ بن عَرَب شَاه
- الدُّرَّةُ البَهِيَّةُ فِي نَظْمِ الأَجْرُومِيّة لِشَرَف الدّين العمْريطِي
10- خَصَائِصُ المُتُون :
- الخُلُوُ مِنَ الاسْتِطْرَاد أَو التَّفْصِيلِ .
- إِيجَازُ اللَّفْظِ وَ كَثْرَةُ المَعَانِي وَ حسْنُ العِبَارَة
- الخُلُوُ مِنَ العَاطِفَة و الخَيَال
- الاقْتِصَارُ عَلَى الحَقَائِق و المَعْلُومَات
- تَكُونُ غَالِبًا مِن بَحر الرَّجز وتُسَمّى الأَرَاجِيز
11- المُتُونُ نَوْعَانِ : - المَتْنُ المَنْظُوم ك الخُلَاصَة الأُلْفِيَّة لابن مَالك
- المَتْنُ المنْثُور ك مَتْن العَشْمَاوِيَّة فِي الفِقْه المَالِكِي
12- اتَّجَهَ النَّثْرُ فِي عَصْرِ الضُّعْف فِي اتِّجَاهَيْنِ وَ هُمَا النَّثْرُ العِلْمِيّ مُمَثّلَا فِي المُصَنَّفَات و المَوسُوعَات كَكِتَابِ العِبَر لابن خلْدُون , عَجَائب المَخْلُوقَات لِلقَزْوِينِي , وَكَذَا النَّثْر الفَنِّي مُمَثَّلًا فِي الرَّسَائِلِ الإِخْوَانِيَّة و الرَّسَائِلِ الدّيوَانِيَّة و خَيْرُ مَنْ مَثَّلَ هَذَا النَّوعَ مِن النَّثْر لِسَانُ الدِّينِ بْنِ الخَطِيبِ
13- خَصَائِصُ النَّثْر العِلْمِي :
- وُضُوحُ الأَفْكَارِ و تَسَلْسُلهَا
- تَوظِيفُ المُصْطَلَحَات العِلْمِيَّة
- الخُلُو مِنَ التَّصْوِير و البَدِيع .
- مُخَاطَبَة العَقْل قَصدَ الإقْنَاع
- الدِّقَة و المَوْضُوعِيَّة و الخُلُو مِنَ العَاطِفَة
- مَوضُوعَاتُهُ عِلْمِيَّةٌ بَحْتَه
مِنْ أشْهَر رُوَادِهِ : ابنُ خلدُون , القَزْوِينِي , الدّمَيْرِي " حَيَاةُ الحَيَوَان الكُبْرَى " , النُّوَيْرِي "نِهَايَةُ الأَرَب فِي فُنُونِ الأَدَب , الأبْشِيهِي " المُسْتَظْرَف فِي كلِّ فَنٍ مُسْتَظْرَف "
14- شَهِدَ عَصْرُ المَمَالِيكِ نَهْضَةً فِكْرِيَّة و عِلْمِيَّة حَتَّى عُرِفَ هَذَا العَصْرُ بِعَصْرِ المُصَنَّفَات و التَّآلِيفِ حَيْثُ بَرَزَ فِيه عُلَمَاءٌ أَفْذَاذ لاَ تَزَالُ أَسْمَاؤُهُم تَجُولُ بِالخَوَاطِر , وَ مِنْ هَؤُلَاء ابْن البِيطَار فِي الطِّب , ابن خلدُون الذِي يُعَدُّ مُؤَسِّسُ عِلْم الاجْتِمَاع ....ابن خَلْكَان فِي السِّيَّر و التَّرَاجِم , المَقْررِيزِي فِي التَّاريخ و السُّيُوطِي فِي التَّفْسُير كَمَا عُرِفَت فِي هَذَا العَصْر المَوْسُوعَات العِلْمِيَّة مِثل لِسَان العَرَب لابِن مَنظُور و نِهَايَة الأَرَب للنُّوَيْرِي
15- خَصَائِصُ أُسْلُوب ابْن خلْدون
- الأُسْلُوب العِلْمِي المُتَأدِّب
- تَسَلْسُل الأَفْكَار وَ وُضُوحها
- الدِّقَة و المَوْضُوعِيَّة
- مُعَالَجَةُ القَضَيايَا العِلْمِيَّة و الانسَانِيَّة
- الاعتِمَاد عَلَى بَعْضِ الصُّوَرِ الخَيَالِيَّة لِتَوْضِيح الأفْكَار وكَذَا البَديع الذي يَأتِي عَفْوِيًا
-
الأستاذة : بلاحة . أ