حدائق اللغات والعلوم الإنسانية

منتدى تعليمي أدبي تربوي تثقيفي
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مقدمة نظرية حول مفهوم التشبيه و أمثلة توضيحية حول بلاغة استعماله عند العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى بن الحاج



عدد الرسائل: 6072
العمر: 50
المنطقة: السوقر ولاية تيارت
المهنة /مكان العمل: أستاذ اللغة العربية و آدابها/ثانوية قاديري خالد
تاريخ التسجيل: 26/04/2008

مُساهمةموضوع: مقدمة نظرية حول مفهوم التشبيه و أمثلة توضيحية حول بلاغة استعماله عند العرب   الأحد 24 يناير 2010 - 3:12








مقدمة نظرية حول التشبيه
بلاغة استعماله في البيان العربي مع أمثلة توضيحية
فهذان نصان لكاتبين مختلفين جمعتهما لكم للفائدة المرجوة منهما
و ما تعلمته منهما أحببت أن أنقله للمتعلمين و منهومان لا يشبعان
طالب علم و طالب مال





-1 معنى التشبيه وأركانه وقيمته في العمل

يميل الإنسان بفطرته إلى التأكد من أن السامع استوعب الفكره تماماً كما هي في نفسه ويرغب المتكلم أن يشعر بأن السامع أدرك الصورة التي يريد أن ينقلها إليه مثلما أحس بها هو وشاهدها ويشعر المرء بالارتياح والسعادة إذا استطاع أن ينقل إلى الآخرين ما عنده من فكر وما مر به من تجربه
قد تشاهد وأنت في طريقك إلى المدرسه رجلاً طويلاً ظاهر الطول أكثر مما اعتدت أن تراه أوتسمع عنه وتريد أن تنقل دهشتك من هذا المنظر النادر إلى زملائك فما تقول لهم ؟
إذا قلت : رأيت في طريقي رجلاً طويلاً ، كان كلامك لا أثر له لانهم يشاهدون مثل ذلك كل لحظه وللذا تبحث في قاع الواقع المشاهد المحسوس عن شيء يضرب به الناس المثل في الطول أو عن شيءلا ينكر الناس طوله فتجد النخله مثلاً فتقول لزملائك : رأيت رجلاً طويلاً كالنخله عندئذ ترتفع الصورة في خيال زملائك إلى أعلى مما كانت عليه ويتصورون رجلاً مفرطاً في الطول مثلما رأيت أنت
فماذا الذي فعلته أنت ؟
ربطت بين فكرة نظرية في نفسك وهي طول الرجل الزائد عن المألوف وبين شيء معروف من واقع الحياة وهي النخلة بأداة التشبيه وهي الكاف ولوال أن هناك علاقة بين الرجل والنخله في التشابه أو المشابهه في الطول لما كان كلامك معقولاً ولا مقبولاً . إن هذا الذي قمت به هو التشبيه
حيث شبهت الرجل الطويل بالنخله ، فالرجل هو المشبه والنخله هي المشبه به والكاف أداة الربط بينهما : أي هي أداة التشبيه والطول هو علاقة المشابهه بين الطرفين أي هو وجه الشبه بينهما

القاعدة
التشبيه هو : الجمع بين شيئين بينهما علاقة المشابهه في صفة أو أكثر بقصد توضيح المعنى منقل الإحساس به للآخرين

أركان التشبيه أربعه : المشبه والشبه به وأداة التشبيه ووجه الشبه
أداة التشبيه تكون : حرفاً كالكاف وكأن وتكون اسماًمثل : مثل وشبيه ومثيل ومثال وتكون فعلاً مثل : يشبه ، ويماثل ، يحكي
التشبيه لون من ألوان التصوير وأسلوب من أساليب التعبير الجمالي يتفاوت الأدباء في تقديمه والقراء في تذويقه كل بحسب ثقافته وموهبته

2- بلاغة التشبيه وبعض ما أُثِرَ منه

تنْشأُ بلاغة التشبيه من أنه ينتقل بك من الشيء نفسه إلى شيء طريف يشبهه، أو صورة بارعة تمثِّله. وكلما كان هذا الانتقال بعيدًا قليل الخطورة بالبال، أو ممتزجاً بقليل أو كثير من الخيال، كان التشبيه أروع للنفس وأدعى إلى إعجابها واهتزازها.
فإذا قلت: فلان يُشبه فلاناً في الطول، أو إِنَّ الأرض تشبه الكره في الشكل، أو أَنَّ الجزر البريطانية تشبه بلاد اليابان، لم يكن لهذه التشبيهات أثر للبلاغة؛ لظهور المشابهة وعدم احتياج العثور عليها إلى براعة وجهْد أدبي، ولخلوها من الخيال.
وهذا الضرب من التشبيه يُفصَد به البيان والإيضاح وتقريب الشيء إلى الأفهام، وأكثر ما يستعمل في العلوم والفنون
ولكنك تأخذك رَوْعة التشبيه حينما تسمع قول المعرى يَصِف نجماً:
يُسْرعُ اللمْح في احْمِرارٍ كما تُسْـ ـرِعُ في اللمْح مُقْلَةُ الغضبانِ
فإن تشبيه لمحات النجم وتأَلقه مع احمرار ضوئه بسرعة لمحة الغضبان من التشبيهات النادرة التي لا تنقاد إلا لأَديب. ومن ذلك قول الشاعر:
وكأَن النُّجوم بين دُجاها سُنَنٌ لاح بَيْنَهُنَّ ابْتِدَاع
فإِن جمال هذا التشبيه جاء من شعورك ببراعة الشاعر وحذقه في عقد المشابهة بين حالتين ما كان يخطر بالبال تشابههما، وهما حالة النجوم في رُقْعة الليل بحال السنن الدينية الصحيحة متفرقة بين البدع الباطلة. ولهذا التشبيه روْعة أخرى جاعَت من أَن الشاعر تخيّل أن السنن مضيئة لمَّاعة، وأَن البدع مظلمة قاتمة.
ومن أبدع التشبيهات قول المتنبي:
بليتُ بِلى الأَطْلاَلِ إنْ لَمْ أقفْ بِهَا * * وقُوف شَحيح ضاع في التُّرْبِ خاتَمُه
يدعو على نفسه بالبِلى والفناءِ إِذا هو لم يقف بالأَطلال ليذكر عهد من كانوا بها، ثم أَراد أَن يصوِّر لك هيئة وقوفه فقال:كما يقف شحيِح فقد خاتمه في التراب، من كان يُوفق إلى تصوير حال الذاهل المتحير المحزون المطرق برأسه المنتقل من مكان إِلى مكان في اضطراب ودهشة بحال شحيح فقد في التراب خاتمًا ثمينا؟ ولو أردنا أن نورد لك أمثلة من هذا النوع لطال الكلام.
* * *
هذه هي بلاغة التشبيه من حيث مبلَغ طرافته وبُعد مرماه مقدار ما فيه من خيال، أما بلاغته من حيثُ الصورةُ الكلامية التي يوضع فيها أيضًا. فأقل التشبيهات مرتبة في البلاغة ما ذكرت أركانه جميعها. لأن بلاغة التشبيه مبنيَّة على ادعاءِ أَن المشبّه عين المشبه به، ووجود الأداة ووجه الشبه معاً يحولان دون هذا الادعاء، فإذا حذفت الأَداة. وحدها، أو وجه الشبه وحده، ارتفعت درجة التشبيه في البلاغة قليلاً، لأَن حذف أحد هذين يقوى ادعاءَ اتحاد المشبه والمشبه به بعض التقوية. أما أبلغ أنواع التشبيه فالتشبيه البليغ، لأنه مبنيٌّ على ادعاء أن المشبه والمشبه به شيء واحد.
* * *
هذا- وقد جرى العرب والمُحدَثون على تشبيه الجواد بالبحر والمطر، والشجاع بالأَسد، والوجه الحسن بالشمس والقمر، والشَّهم الماضي في الأُمور بالسيف، والعالي المنزلة بالنجم، والحليم الرزين بالجبل، والأَمانيِّ الكاذبة بالأحلام، والوجه الصبيح بالدينار، والشعر الفاحم بالليل، والماء الصافي باللجَيْنِ، والليل بموج البحر، والجيش بالبحر الزاخر، والخيْل بالريح والبرْق، والنجوم بالدرر والأَزهار، والأَسنان بِالبَرْدِ واللؤلؤ، والسفُنِ بالجبال والجداولِ بالحيات الملتوية، والشّيْبِ بالنهار ولمْع السيوف، وغُرَّةِ الفرس بالهلال. ويشبهون الجبانَ بالنَّعامة والذُّبابة، واللئيم بالثعلب، والطائشَ بالفَراش، والذليلَ بالوتدِ. والقاسي بالحديد والصخر، والبليد بالحِمار، والبخِيل بالأرض المُجْدِيَة




و هذا مقال آخر عن بلاغة التشبيه في البيان العربي أعجبتني صيغته

لتشبيه البلاغي :

يقول قدامه : واما التشبيه فهو من أشرف كلام العرب ،وفيه تكون الفطنة والبراعة عندهم ،وكلما كان التشبيه ((بالكسر ))منهم في تشبيه ألطف كان بالشعر أعرف،وكلما كان أسبق كان بالحذق أليق
ويقول العسكري:عن القدماء أهل الجاهلية من كل جيل :ما يستدل به على شرفه وفضله وموقعه من البلاغة بكل لسان
ويقول بن قتييبة :وليس كل شعر يختار ويحفظ علي جودة اللفظ والمعنى ،ولكنه قد يختار ويحفظ علي أسباب منها الإصابة في التشبيه،كقول القائل :
بدأن بنا وابن الليالي كأنه حسام جلت عنه القيون صقيل
فما زلت أفني كل يوم شبابه إلى أن أتته العيس وهو ضئيل


وكقول الآخر في مغن:
كأن أبا الشموس إذا تغنى يحاكي عاطسا في عين شمس
يلوك بلحية طورا وطورا كأن بلحية ضربان ضرس


أقاويل في البلاغة :
ويقول الباقلاني :والتشبيه تعرف به البلاغة .
ويقول البطين :أجمع العلماء بالشعر على أن الشعر وضع على أربعة أركان :مدح رافع ،أو هجاء واضح ،أو تشبيه مصيب ،أو فخر سامق (2)
ويقول عبد القاهر :وهل تشك في أنه يعمل عمل السحر في تأليف المتباينين حتي يختصر ما بين المشرق والمغرب ،ويجمع ما بين المشئم والمعرق وهو يريك المعاني الممثلة بالأوهام شبها في الأشخاص المائلة ،والأشباح القائمة ،وينطق لك الأخرس ،ويعطيك البيان من الأعجم ،ويريك الحياة في الجماد ،ويريك التئام عين الاضداد،فيأتيك بالموت والحياة مجموعين ،والماء والنار مجتمعين
ويقول السكاكي:فهو الذي إذا مهرت فيه ملكت زمام التدرب في فنون السحر البياني .
ويقول الخطيب :انه مما اتفق العقلاء :علي شرف قدره وفخامة امره في البلاغة،وان تعقيب المعاني به لا سيما قسم التمثيل منه ،يضاعف قواها في تحريك النفوس إلي المقصود بها مدح كانت أو زما أو افتخارا أو غير ذلك .
ومن رأي الدكتور شوقي ضيف :أن التشبيه لا يحتاج بعدا في الخيال ولا عمقا في التصوير وأنه لون مفرد بل هو صبغ من أصباغ لون مفرد هو لون التصوير
ولا أحسب الزميل يريد بهذا أن يهون من قدر التشبيه ،أو يصوره في صورة الشيء السهل ، المسلك القريب التناول .
وإنما لعله أراد أنه دون الاستعارة في يسر بنائه وصياغته ،وانه أقل منها شأنا في إبراز المعاني وصبا في قوالب المحسوسات ،وإن كان هو أساسها وعمادها وألا فليس التشبيه سهل الانتزاع ،ولا هو على طرف الثمامة من كل متناول ،فابن الأثير يقول :انه من بين علم البيان مستو عر المذهب ،وهو مقتل من مقاتل البلاغة ،وسبب ذلك أن حمل الشيء على ا لشيء بالمماثلة إما صورة وإما معنى ،يعز صوابه ،وتعمر الإجادة فيه ،وقلما أكثر من أحد إلا عثر كما فعل ابن المعتز من أدباء العراق وابن وكيع من أدباء مصر ،فإنما أكثر من ذلك لا سيما في وصف الرياض والأشجار والأزهار والثمار ،لا جرم أنهما أتيا بالغث البارد .
واين رشيق –وهو من النقاد الشعراء –يصرح بأن أشد ما تكفله الشاعر صعوبة التشبيه ،لما يحتاج إليه من شاهد العقل ،واقتضاء العيان .
ونحن لا ننكر أن التشبيه أقل أهمية من الاستعارة في النثر الأدبي وفي الموضوعات الشعرية لميزتها الواضحة في التجسيم ،وفي المبالغة والتهويل .
وبخاصة الشعر ،لأن لها فيه قيمة بالغة بحيث يكاد يستحيل أن يكون شعرا بغيرها
او كما يقول أرسطو :إن الصورة في التشبيه تجري في النثر كما تجري في الشعر ،ولكنها بالشعر ألصق ولكن هذه الفنون الأدبية لا تستغني مطلقا عن التشبيه ،وقد مر قريبا :أن العلماء اجمعوا علي عد التشبيه المصيب من أركان الشعر .
ثم هو يمتاز عن الاستعارة بأنه اكثر دورانا في النثر العلمي ،وفي الموضوعات التي تخاطب العقول ،لانه يراد منها أن تكون واضحة دقيقة محدودة ،سهلة الإدراك ،بعبدة عن وثبات الخيال ،وطفرا ت التصوير،وترف الألفاظ،واناقة الصياغة .
فان أريد بالتشبيه ما يدل علي كمال المشبه وادعاء اتجاه التشبيه به ،ولم يكن هناك مناص من الترقي الي مرتبة الاستعارة وعدم القناعة بالتشبيه .
ففرق أن يقول الشاعر :فأمطرت لؤلؤا من نرجس ،وبين ان يقول :فأمطرت دمعا كاللؤلؤ من عين كالنرجس ،فالتشبيه كما تري اقرب الى تصوير الواقع ،واما الاستعارة فأمعن في الخيال ،لأنها تطمس الاشياء طمسا ،وتستبدل بها اشباهها .
فالفتاة الباكية في ،(فأمطرت لؤلؤ ا) لم تسفح من عينيها دمعا كاللؤلؤ وانما سفحت لؤلؤا ،لهذا كان التشبيه اكثر شيوعا من الاستعارة في العصور الاتباعية التي يكون فيها الشعراء اقل حدة في الخيال ،واكثر انصياغا لأحكام العقل والمنطق ،وكانت الاستعارة أكثر شيوعا من التشبيه في العصور الإبداعية التي يشطح فيها الخيال ويجمح فلا يكون عليه ضابط .
ولا خلاف ان الشبيه يختلف حظ القائل من البلاغة وقسمة من البيان .فكل يصف الشيء بمقدار ما في نفسه من ضعف أو قوة أو عجز أو قدرة. وصفة الإنسان ما رأي ،تكون –لاشك -أصوب من صفته ما لم ير ،وتشبهه ما عاين بما عاين أفضل من تشبيه ما أبصر بما لم يبصر .

أليست هذه حالنا تماما حينما ترفع الستارة عن أم كلثوم ،ونميها بأبصارنا متخشعين ،ونرهف أليها أسماعنا متلهفين مستطيلين هذه ألينه التي تناهب فيها للتغريد بها الصوت الشاجي المسكر .وكقول ابي عبد الله بن مرزوق الأندلسي في علة الكتابة السواد في البياض:
ولما أن منكم ديار وحال البعد بينكم وبيني
بعثت لكم سوادا في بياض لأنظركم بشيء مثل عيني
ألست تري أن هذا الشاعر قد استطاع أن يخدعنا بهذا التعليل البديع المخترع.
ثم ألست تحس نغمة الحزن والكمد التي تسود الشعر وتنضح بلوعة الشاعر وتفجعه وتوجعه .



و هذا النص عن بلاغة التشبيه سبق أن نقلت بالمنتدى و أرفقه هنا حتى تكون الفائدة شاملة في موضع واحد

بلاغة التشبيه:


تنشأ بلاغة التشبيه من انتقاله بك من الشيء نفسه إلى صورة بارعة تتمثَّله، وكلما كان هذا الانتقال بعيدا قليل الحضور بالبال، ممتزجا بالخيال، كان
التشبيه أدعى للإعجاب بها؛ فلو قارنَّا مثلا بين قولك: الأَرض كالكرة في الشكل، وأبي الطيب إذ يدعو على نفسه بالبِلى إن هو لم يقف على الأطلال قائلا:
بَلِيتُ بِلى الأَطْلاَلِ إِنْ لَمْ أَقِفْ بِهَا وُقُوفَ شَحِيحٍ ضَاعَ فيِ التُّرْبِ خَاتَمُهْ
فالفرق بين المثالين السالفي الذكر، أن المثال الأول قد أظهر التشابه بينهما جليا، ولم نكن بحاجة إلى براعة أو جهد أدبي للعثور عليه، هذا إضافة إلى خلوها من الخيال، بعكس ما وجدناه في قول المتنبي من براعة انتقاء الصورة المناسبة لصورة تأمُّله وحيرته على الأطلال بصورة هذا الشحيح؛ إذ تبين براعةَ الشاعر على براعة تصيد الصورة المناسبة، وحذقَه في عقد المشابهة بين حالتين ما كان يخطر بالبال تشابههما.
هذه هي بلاغة التشبيه من حيث جمال صورته، وبعد مرماه، ومقدار خياله، أمَّا بلاغته من حيث الصورةُ اللفظيةُ فأقل التشبيهات مرتبة بلاغيا، ما ذكرت أركانه جميعا (تشبيه مرسل مفصل)، وأجودها ما كان بليغا (تشبيه مؤكد مجمل)؛ ففي هذه الحالة يُدَّعى أن المشبه هو عين المشبه به. لحذف كلٍ من أداة التشبيه ووجه الشبه، وهو مما يقرِّب بين طرفي التشبيه.
لاغة التشبيه تكمن في تخير الصورة المناسبة البعيدة عن حضورها في البال إلا عن الأديب، إضافة إلى امتزاجها ببعض الخيال، هذا من خلال جمال التصوير، أما من حيث اللفظ فإن التشبيه البليغ يفضل ما كان من التشبيهات التي تذكر فيها أداة التشبيه ووجه الشبه.


توقيع الأستاذ
[/color]





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

مقدمة نظرية حول مفهوم التشبيه و أمثلة توضيحية حول بلاغة استعماله عند العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» المحاسبة في شركات المقاولات (( مقدمة نظرية ))
» نظرية الجودة فى التعليم
» 7-7-7- مقدمة لسنة ثالثة طب بشري -7-7-7
» درس الفيزياء والكيمياء: وحدة الميكانيك – تأثيرات بينية – أمثلة لتأثيرات ميكانيكية للمستوى التعليمي الجذع المشترك العلمي والتكنولوجي.
» سيرفر جوبا الاول في العرب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حدائق اللغات والعلوم الإنسانية :: منتديات اللغة العربية و آدابها :: منتدى البلاغــــة والعروض-